الرئيسية / القرأن الكريم / الاستقامه على الطاعه

الاستقامه على الطاعه

ان الحمدلله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعو ذبـ الله من شرور انفسنا وسيئات اعملانا من يهده الله
فالا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان
محمد عبده ورسوله ارسلة ربه رحمه للعالمين بـ الهدي ودين الحق بشيرا ونزيرا وداعيا الى الله
بأذنه وسراج منيرا ففتح الله به اعينا عميا واذان صما وقلوب غلفا صلاوت الله وسلامه عليه وعلى اصحابه
واتباعه وعلى كل من اهتدي بهديه وصار طريقته ونهج نهجه الى يوم الدين

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ)
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا

رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا )

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ

لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا )

اما بعد فأن اصدق الحديث كتاب الله تعالا وخير الهدي هدي محمدصلى الله عليه وسلم وشر الامور

محدثاتها وكل محدثأ بدعه وكل بدعه ضلاله وكل ضلاله فى النار.
ما قولت زورا حين قولت احبكم ما الحب الا الحب فى الرحمن يفني ويذهب كل حب كاذب وتبدل الاشواق
بـ الاضغانى اما اذا كان الوداد لخالقي فهناك تحت العرش يلتقياني …
تنتهي الحياه الدنيا ويموت المخلقون وهم فى قبورهم يستمرون هذه المدد الطويله ارسل منارات

وهم فى القبور هذه المنارات تدفعهم فى قبورهم تكون معنا فى قبورنا الى ان يأذن الله جل وعلا

بلبعث المناره الاولي :التوحيد توحيد الله سبحانه وتعالا تحقيق التوحيد فلا خالق الا الله ولا

رازق الا الله ولا مدبر الا الله ولا محى ولا مميت الا الله ولا نافع ولا ضار ولا معز ولا مزل الا الله

فهو الخالق وما عداه مخلوق وهو الرب وما عداه مربوب وهو المالك وما عداه مملوك سبحانه وتعالي

قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)


(وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17) وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ) 


(قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ۚ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ ۚ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ ) 


اذا كان الله سبحانه وتعالا هو الخالق الرازق المدبر المصرف فيجب علينا ان نفرده وحده بلعباده والعبوديه فصلاه لله وحده والاستغاثه لله وحده والحلف بلله وحده والندر لله وحده والذنب لله وحده والطواف ببيته الكريم جل وعلا

(قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ)

يجب ان توجه عبادتك لا تريد بها الا وجه الله ويتجلي هذا فى عباده الصوم يقول

الله جل وعلا فى الحديث القدسي (كل عمل ابن ادم له الا الصيام فهو لى وانا اجزى به )

العبادات كلها لله جل وعلا لكن الله سبحانه وتعالي اختص عباده الصوم  لان فيها مزيج من المراقبه

مزيج احسان من الله جل وعلا جل الله سبحانه وتعالا جزاء الصوم غير معلوم الا الصيام فهو لى

وانا اجزى به الله سبحانه وتعالي لا يريد منك ترك الطعام والشراب وفقط وانما يريد ترك الحرام ترك

فضول المباحات يريد ان يصوم سمعك عن الحرام ويصوم بصرك عن تتبع العورات تصوم جوارجك

يخشع قلبك لله جل وعلا افراد الله بلعباده والعبوديه ما خلقت الجن والانس الا ليعبدون

  تتزل لله سبحانه وتعالي بأمثال اوامره واجتناب نواهيه على الوجه الذي جائت به شرائعه

على السنه رسله صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ثم توحيد الاسماء والصفات افراد

  الله سبحانه وتعالي بـ اسماء والصفات خص الله عز وجل نفسه بصفات الجلال واسماء الكمال ليس كمثله شىء وهو السميع البصير

(وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

يا عفو اعفو عنا يا غفور اغفر لنا يا شافي اشفي كل مريض ولله الاسماء الحسني فـ ادعوه

بها كان من دعاء النبي عليه الصلاه والسلام اللهم انى اسألك بكل اسم هو لك سميت به

نفسك او انزلته فى كتابك او علمته احد من خلقك او استثسرته فى علم الغيب عندك ان

تجعل القرأن الكريم ربيع قلبي
قال النبي صلي الله عليه وسلم ان لله 99 اسم مائه الا واحده من احصاها دخل الجنه
احصاها بمعني حفظها تدبرها فى قلبه عمل بمقضاها دعا بها 


المناره الثانيه : الاستقامه على الطاعه الاستقامه على التوحيد الاستقامه على الصلاه

الاستقامه على الزكوات والصدقات الاستقامه على قرأه القران وتدبره الاستقامه على الاذكار 

ان الذين قالو ربنا الله حققو التوحيد هما استقامو استقامو على منهج الله على شرع الله جل وعلا استقامو على هذا المنهج الكامل العظيم قل امنت بالله ثم استقم وصيه رسول الله صلي الله عليه وسلم لرجل ذهب اليه وقال يا رسول الله قلي فى الاسلام قولا لا اسال عليه احد غيرك وفى

روايه لا اسال عنه احد بعدك
فقال النبي عليه الصلاه والسلام قل امنت بـ الله ثم استقم استقم على درب الطاعه استقم على

طريق الايمان استقم على طريق الاحسان قل امنت بـ الله ثم استقم قال الله جل وعلا
(فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ) 
(إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) تتنزل عليهم الملائكه

لا تخافو ولا تحزنو يموتون لا يخافون ولا يحزنون فى قبورهم لا يخافون ولا يحزنون 


(إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا )

تبشرهم الملائكه لا تخافوا مما يحدث فى المستقبل ولا تحزنو على ما مضي لا تخافو ولا تحزنو (وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ )  ظل الرجل فى قلبه مبشرا ببشري الملائكه انه رأي الجنه رأي مقعده من الجنه يارب اقم الساعه يريد ان يصل الى هذه الجنه التي رأها

 (وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ) 
 (نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ)
(نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ) نزلا اى عطاء واكرام من رب غفور رحيم .

الاستقامه عند منتصف شهر رمضان كان الكثير من الناس متحمسا فى بدايه الشهر مقبل على

الطاعه بجد ونشاط ولكنه مع مرور الايام بدأ يفتر ويتكاسل على ما عاهد الله سبحانه وتعالي

عليه هنا تكمن اهميه الاستقامه انت تتعامل مع رب هو رب جميع الايام جميع الاوقات والازمان

مع رب جميع الامكنه لا يسعك ان تنفك عن عباده الله سبحانه وتعالي قد يكون اليوم تفرط فيه عن الطاعه والعباده هو سبب سعادتك فى الدنيا والاخره ان كنت قد اجتهت فى اداء العبوديه لله رب العالمين هذه الليله التي ضيعتها مع الامام كان من الممكن ان تسمع فيها ايه تأثر فى قلبك

تغير مسار حياتك انت لا تدري ما حدود التوبه ولا الهدايه متي تأتي هذه الليله قد تدعو دعوه

تصادف باب مفتوح من السماء فيستجيب الله جل وعلا لك فتفتح لك الارزاق وتنزل عليك الرحمات والبركات والهدايات
الاستقامه قال النبي صلي الله عليه وسلم اذا اراد الله بعبد خيرا استعمله  قالو يا رسول الله كيف يستعمله قال يوفقه لعمل صالح هذا العمل الصالح يفعله مرة ابدا  مرتين كلا يوفقه لعمل صالح هو

يستمر على هذا العمل الصالح يداوم عليه حتي يقبضه الله انسان يفتح الله جل وعلا له باب الصلاه

يحب الصلاه يصلي الصلاوات المفروض يصلي صلاوات التطوع يقف بين يدي الله جل وعلا الساعات الطوال يخشع فى ركوعه يخشع فى سجوده يشعر بقرب الله جل وعلا منه يستمر على هذه الصلاه حتي يقبضه الله
انسان فتح الله جل وعلا له باب الصدقه فأذا هو يتصدق ويتصدق ويتصدق حتي يموت وهو لم

يفرط فى هذا الباب العظيم من ابواب الخير
انسان يفتح الله جل وعلا له باب الصيام فهو يكثر صيام الفريضه ويصوم صيام التطوع طوال العام سألا الله جل وعلا وراجيا القبول حتي يموت على هذا الحال
انسان فتح الله جل وعلا عليه باب الذكر يذهب ويجي وهو ذاكر لله سبحانه وتعالي يسير فى الشارع والطريق يركب وسيله الموصلات وهو ذاكر لله جل وعلا اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى الاه وصحبه الله واكبر الله واكبر لا اله الا الله الحمدلله سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم هكذا حاله  ويموت على ذلك ذاكرا لله سبحانه وتعالي .
اذا فتح الله عليك باب من ابواب الخير شعرت فيه بلراحه والطمأنينه والتوفيق والسكينه لا تدع

هذا الباب لا تتركه ورمضان باب الخيرات الصلاوات ماشاء الله والصيام انسان صائم والذكر لله جل وعلا مفتوح لك والمعينون على الطاعه كثر فى هذا الوقت اطرق الباب والله جل وعلا سيقبلك اطرق الباب والله جل وعلا سيأيدك ويعينك قد تتعثر مرة ولكن بأرادتك وعزيمتك الصادقه تظهر وتقوم مرة ثانيه تجاهد نفسك
(وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا) هو يأتي الى صلاه التراويح وهى ثقيله على قلبه يشعر بلتعب يشعر بلتكاسل ولكنه يصر ويصمم على مرضاه ربه لابد ان اذهب لابد ان اهزم هذه النفس الاماره

بسوء يأتي لصلاه التراويح وهو متكاسل يجاهد نفسه يصوم برغم من ان نفسه لا تهوي الصيام يقراء القرأن برغم من انه لا يريد  ان يفتح المصحف ولكنه يجاهد نفسه يحمل نفسه قهرا على الطاعه والعبوديه ما جزائه سيأتي عليه يوم ( لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا) سيأتي عليه يوم يشعر بحلاوه الطاعه ولذه السكينه سيندم على الايام التي مضت وهو بعيد عن طريق  الله جل وعلا احد الصالحين يقول كابدت قيام الليل سنه ثم تلذتت بها عشرين سنه  كابدت قيام الليل سنه انت تتخيل سنه كامله يقوم

من الليل يقف بين يدي الله وهو لا يريد ذلك وهو يشعر بلتعب والمعناه يريد ان ينام ويرتاح ولكنه يريد ان يصل الى الله والدار الاخره يجاهد نفسه الاماره بلسوء يجاهد الشيطان الذي يريد ان يقعده عن الطاعه والعبوديه كابدت قيام الليل سنه ثم ماذا كانت النتيجه لما رأي الله جل وعلا صدقه وحرصه على مرداته

وتلذتت به عشرين سنه
(إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ

الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ (30) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ  )
هل تريد مرضاه ربك فتوب الى الله جل وعلا واعزم على العوده الصادقه اليه عودأ سديدا

عن مفسر احلام

شاهد أيضاً

قصة الفتي السارق

بسم الله الرحمن الرحيم يحكي ان فى قديم الزمان وفى بلده ليست ببعيده عنا كان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *