الرئيسية / القرأن الكريم / عيسى ابن مريم ويأجوج ومأجوج 2

عيسى ابن مريم ويأجوج ومأجوج 2

ان الحمدلله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعو ذبـ الله من شرور انفسنا وسيئات اعملانا من يهده الله

فالا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان

محمد عبده ورسوله ارسلة ربه رحمه للعالمين بـ الهدي ودين الحق بشيرا ونزيرا وداعيا الى الله

بأذنه وسراج منيرا ففتح الله به اعينا عميا واذان صما وقلوب غلفا صلاوت الله وسلامه عليه وعلى اصحابه

واتباعه وعلى كل من اهتدي بهديه وصار طريقته ونهج نهجه الى يوم الدين

 (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ)

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا )

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا )

اما بعد فأن اصدق الحديث كتاب الله تعالا وخير الهدي هدي محمدصلى الله عليه وسلم وشر الامور

محدثاتها وكل محدثأ بدعه وكل بدعه ضلاله وكل ضلاله فى النار.

ما قولت زورا حين قولت احبكم ما الحب الا الحب فى الرحمن يفني ويذهب كل حب كاذب وتبدل الاشواق

بـ الاضغانى اما اذا كان الوداد لخالقي فهناك تحت العرش يلتقياني …
ويطيع الرجل عيسي ويخرج ويعلم انه معرض للقتل والهلاك يخرج واذا به يري هذه المعجزه فيرجع الرجل

الى عيسي ومن معه ويقول له ابشرو لقد اهلك الله يأجوج ومأجوج فـيخرجون من جبل الطور يرون هذه

الايه ولكنه ما ترك شبرا فى الارض الا وفيه زهمهم ونتانهم
الزهم دهنهم وشحومهم اجسام ضخمه لحوم كبيره نتنه فيتدرعون الى الله جل وعلا هذه الرائحه

لا تحتمل فيرسل الله جل وعلا طيرا طويل العنق فيحمل اجسام هولاء الى حيث شاء الله ثم يرسل الله

جل وعلا مطرا فيجعل الارض كأنها زلقه مرأه من نظفتها فيجعل الارض كأنها زلقه ويمكث عيسي ابن مريم

فى الارض اربعين سنه فى هذه المده ينتشر الامن وينتشر الرخاء تلعب الصبيان مع الحيات فلا يضرها شىء

ترعي الذئاب مع الغنم البركة والامن ينتشران فى الارض يصنع الرجل الحبه على ارض صفراء فتنبت

سبحان الله مؤمنون موحدون صادقون
(وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)
يمكث عيسي ابن مريم اربعين سنه ثم يتوفاه الله جل وعلا ويصلي عليه المؤمنون توبه لعيش بعد

المسيح كما قال النبي عليه الصلاه والسلام يعني بعد نزول المسيح فى هذه الفتره يعيش المؤمنون

عيشه رخاء وامن وهناء حتي يتوفي الله عيسي بعد اربعين سنه بعد ان يموت عيسي ابن مريم يرسل الله

جل وعلا ريح تقبض روح كل مؤمن ومسلم ولا تبقي الا الانفس الشريره ..
كل مؤمن موحد كل شخص فى خيره وطاعه يقبض الله جل وعلا روحه ولا يبقي الا شرار الخلق فيتهراجون

حتي تقوم الساعه تقوم الساعه على شرار الخلق ولكن هناك اهوال اخري ستحدث لا يشهد هذه الاحداث

  المؤمنين انما يشهدها شرار الخلق كل هذه سيأتي معنا مرار فى المقالات القادمه ولكن هل سألت نفسك

هذا السؤال .؟
ان كنت فى هذه الفتره هل ستكون مع المؤمنين الصادقين ام ستكون من شرار الخلق سؤال على مقياس

اعمالك وعلى ما تفعله من اعمال ترضي الله او تغضب الله هل تكون من المؤمنين الصادقين الذين يقبض الله

جل وعلا ارواحهم حتي لا يشهدو هذه الاهوال التى ستحدث بعد ذلك هل ستكون من شرار الخلق كل انسان

يعرف عمله كل انسان يعلم ما فى قلبه كل انسان يستطيع ان يقيم نفسه وعلى كل الله جل وعلا يفتح باب

التوبه على مصرعيه ان كنت من المقصرين المتهاونين المفرطين ف الله جل وعلا يناديك ...
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)
باب التوبه مفتوح يبسط يده بليل ليتوب مسيء النهاء ويبسط يده بلنهار ليتوب مسئ الليل

رحيم بعباده سبحانه وتعالا يغفر الذنوب لكن اين انت يتنزل الله كل يوم الى السماء الدنيا فيقول

هل مستغفر فـ اغفر له هل من سأل اعطيه هل من داعي فـ استجيب له واين انت
ان كنت صادقا فتتوب وترجع الى الله فتعود اليه وتستغفر من هذا الذنب ان كنت كذلك وكلنا كذلك
نحن لسنا ابدا فى غني عن رب العالمين الجميع مفتقرا الى الله الجميع مفتقر الى عون الله الجميع

مفتقر الى غني الله
يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (15) إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (16) وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ )
انت تتعامل مع رب كريم حليم غفار ولكن مد يدك اعلن الى الله جل وعلا توبتك كن صادقا فى ذلك

نحن جميا فى حاجه الى توبه قبل شهر رمضان هذا الشهر الذى احياه الصادقون فى طاعه هذا الشهر

الذي يفوز به المخلصون التائبون تدخل شهر رمضان بقلب جديد قلب قد غفر الله جل وعلا ذنوبه لتحيا

هذا الشهر كما يريد الله جل وعلا اول شىء الاعتراف بـ الذنب الاعتراف بتقصير النفس وتفريقه ثم بعد ذلك

توفر الرغبه والاراده فى تغير حالك والا فما الفائده انا معترف انى مذنب ومقصر ومفرط ولكن ليس عندي

رغبه واراده وصدق عزيمه فى التخلص من هذه الذنوب ثم بعد ذلك المجاهده الانسان يجاهد نفسه
(وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ)
يريد ان يفعل الذنب ولكنه يبعتد يبتعد مرة مرتين ثلاث مرات ويعود الى الذنب مرة ثم يرجع فيبتعد عن

هذا الذنب مرات يجاهد نفسه كل ذرة جهد مبذوله وكل قطره عرق مهراطه سيقابلها اكرم الاكرمين بما

لا يخطر على بال ولا ينظر اليه خيال وانت مع كل هذا تحتاج الى استعانه بـ الله سبحانه وتعالا تدرع الى الله

جل وعلا ليخلصك من هذه الذنوب ان يغير حالك الى افضل

(يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته ، فاستهدوني أهدكم ) 

فاستهدوني أهدكم


( يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته ، فاستطعموني أُطعمكم ، يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته

، فاستكسوني أكسكم ، يا عبادي إنكم تخطئون بالليلِ والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم)

عن مفسر احلام

شاهد أيضاً

الدابه التي تكلم الناس

ان الحمدلله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعو ذبـ الله من شرور انفسنا وسيئات اعملانا من يهده …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *